أكدت إيران أنها لا تسعى لإشعال حرب، وذلك بعد تأكيد البنتاغون بشكل رسمي أنّ القرار بضرب مواقع وأصول إيرانية جاء رداً على هجوم البرج 22 في الأردن الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين الأسبوع الماضي.


أشار الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في كلمة نقلتها وسائل الإعلام الرسمية اليوم الجمعة إلى أنّ بلاده لن تكون مبادرة لبدء أي حرب، إلا أنها سترد بقوة على أي تصعيد يستهدفها.

وأضاف رئيسي: "لن نكون مبادرين لأي عمل عسكري، ولكننا سنرد بقوة إذا ما تجرأ أحد على التجاوز على حدودنا".

جاءت تصريحات رئيسي بعد تأكيد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، في أول ظهور له بعد أحداث "المستشفى"، بأن الولايات المتحدة ستقوم برد متعدد المستويات على هجوم الأردن الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة نحو 40 آخرين، مؤكداً أنّ الرئيس جو بايدن وافق على خطط لتوجيه ضربات ضد وكلاء إيران في المنطقة.

يُثير تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف من اندلاع حرب جديدة في المنطقة، خاصة مع تصريحات الرئيس الإيراني التي تُشير إلى استعداد بلاده للرد على أي تصعيد.

دعت العديد من الدول إلى التهدئة وضبط النفس، محذرة من مخاطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة.


المصدر : Transparency News