حذّر تطبيق مشاركة الفيديو الشهير "تيك توك" مستخدميه في الولايات المتحدة من إمكانية فرض حظر على التطبيق في البلاد، داعياً إياهم إلى التواصل مع أعضاء الكونجرس الأمريكي لمنع ذلك.


وجاء في منشور صادر عن المنصة يوم الخميس: "يعتزم الكونجرس فرض حظر كامل على تيك توك."، مع عرض رمز على الشاشة للتواصل مع أعضاء الكونجرس الذين يمثلون الدوائر الانتخابية الخاصة بالمستخدمين.

ووفقاً لموقع "ذا إنفورميشن" التكنولوجي، فقد تلقى مكتب أحد النواب كمية هائلة من الاتصالات بحيث لم يكن أمام الموظفين خيار سوى إغلاق الهواتف.

وتأتي هذه الخطوة من "تيك توك" كردة فعل على مشروع قانون يجري صياغته حالياً في مجلس النواب الأمريكي يمنح شركة "بايت دانس"، مالكة التطبيق، مهلة أقل من ستة أشهر للتخلي عن السيطرة على "تيك توك".

وإذا لم يتم ذلك، فقد يتم حظر "تيك توك" من متاجر التطبيقات في الولايات المتحدة.

وتُثار مخاوف من إمكانية إساءة استخدام التطبيق من جانب السلطات الصينية لجمع معلومات حول المستخدمين.

وقد حظرت حكومات العديد من الدول، وكذلك المفوضية الأوروبية، استخدام "تيك توك" على الهواتف الحكومية.

يُنكر "تيك توك" هذه المخاوف، ويؤكد أنه لا يُعتبر شركة تابعة لشركة صينية. وترجع ملكية 60% من شركة "بايت دانس" إلى مستثمرين غربيين، بينما يقع مقرها في جزر كايمان في منطقة البحر الكاريبي.

يُرى بعض النقاد أن المؤسسين الصينيين، بحصتهم التي تبلغ 20%، يتمتعون بالسيطرة بفضل حقوق التصويت الأعلى، وأن "بايت دانس" لديها مقر كبير في بكين.


المصدر : وكالات