أعرب وزير مسيحي سيادي سابق عن أسفه للإزدواجية التي يعتنقها البعض، وشدد على كلمة يعتنقها ووضع خطّين تحتها.


جاء الانتقاد خلال لقاء جانبي على هامش مناسبة اجتماعية السسبت الماضي قبل انتخابات المهندسين، وضمت بعض الشخصيات المسيحية والعاملين في الشأن العام.
انتقد الوزير السابق انضمام التيار الوطني الحر، عبر رئيسه جبران باسيل ومسؤولي التيار والناشطين إلى أوركسترا التحريض على القوات اللبنانية ورئيسها في وقت يطالب باسيل بالوحدة المسيحية لدرء المخاطر الوجودية وتشكيل جبهة لاستعادة الحقوق وانتخاب رئيس للجمهورية لا يكون مفروضاً عليهم، فكيف يستوي هذا المسعى مع استهداف القوات الفريق المسيحي الأول اليوم بحسب نتائج الانتخابات النيابية ويشكّل التيار القوة المسيحية الثانية وقد يختلف الأمر في المستقبل، ولكن فليشرح لنا النائب باسيل كيف يريد مواجهة المعتدين على الحقوق والدستور؟ وكيف يعالج النزوح السوري بالإنقسام المسيحي وكيف يبرر لبكركي مشاركته في استهداف القوات؟ في حين تعمل بكركي على إصدار وثيقة تاريخية بالتشاور مع كافة القوى المسيحية!
وأردف الوزير، مهما كانت الخلافات بين المسيحيين لا يجوز تعميق الشرخ بينهم بمناسبة ومن دون مناسبة، ومثالاً على ذلك، لماذا لجأ باسيل إلى التحالف مع الثنائي الشيعي والرئيس نجيب ميقاتي في نقابة المهندسين على الرغم من الحملات المتبادلة والإتهامات التي يطلقها التيار للثنائي بمنع انتخاب رئيس للجمهورية ولرئيس الحكومة بالتعدي على الدستور والتعدّي على صلاحيات رئيس الجمهورية؟ أليست هذه المسائل على رأس قائمة الممارسات المشكو منها؟ ولماذا يريد أن يدفع ثمن الدعم بتغطية تأجيل الإنتخابات البلدية؟ 
وعن البديل قال، كان بإمكان باسيل أن يسعى مباشرة أو بالوساطة إلى طرح تحالف وتوافق مع المعارضة المسيحية في اختيار مرشح لمنصب نقيب المهندسين والأعضاء، ولا تقولوا بأن المعارضة ما كانت لترضى، فالتوافق حصل حول ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية على الرغم من الخلافات، ألم يكن هذا الخيار أفضل وأقل تكلفة سياسياً على التيار والمسيحيين؟
 وختم الوزير السابق بتحذير النائب باسيل من المشاركة في ضرب أي قوة مسيحية وزيادة الشرخ، وليكن معلوماً لدى الجميع بأن ضرب القوات في حال نجاحه لا سمح الله سيؤدي إلى ضرب التيار أيضاً، فليتعلموا من دروس التاريخ وليأخذوا العبر.


المصدر : Transparency News