زار وفد من بلدية الناقورة ظهر اليوم، برئاسة رئيس البلدية عباس خليل عواضة، وعضوية كل من إبراهيم مسلماني وكمال مهدي، رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة اسكندر لشكرها على الجهود التي بذلتها، ضمن الأطر القانونية التي سمحت باستعادة مساحات شاسعة مُعتدى عليها في بلدة الناقورة لمصلحة الدولة اللبنانية، وقد قدّم الوفد للرئيسة اسكندر درعاً تقديرية للمناسبة.


بعد اللقاء، قال رئيس البلدية عباس عواضة: "هدف زيارتنا اليوم هو تقديم الشكر لحضرة القاضية هيلانة اسكندر، وبإسم بلدة الناقورة وفعالياتها، نكرّر شكرنا لها للجهود التي بُذلت في هذه القضية، أي استعادة أراضٍ تُقدّر بملايين الأمتار(ما يوازي 1216 دُنماً) وهي قضية نعاني منها منذ سنوات، وتشكل أولوية في إطار المصلحة العامة للبلدة".

وأضاف ردّاً على استكمال الإجراءات التي تخوّل البلدية استرداد حصتها من الأراضي المشار اليها: من المؤكد بأننا سنسلك المسار القانوني، علماً أن المجلس البلدي الحالي كما المجالس السابقة كان لهما الفضل بمتابعة القضية رغم الظروف والأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان، لكن في النهاية لا يصح الا الصحيح والحق سيعود الى أصحابه".

تجدر الإشارة الى أن الغرفة الاستئنافية الثانية في الجنوب كانت قد أصدرت قرارها النهائي منذ نحو أسبوعين والذي قضى باسترداد مساحات شاسعة مُعتدى عليها من قبل جواد طاهر الذي أقدم َ على مسح هذه العقارات من دون وجه حق على اسمه كعقارات أميرية في العام 1984، رغم أنها كانت ممسوحة سابقاً عام 1950 بإسم الدولة اللبنانية كمتروكٍ مرفق، وهو خسر الدعوى في وجه بلدية الناقورة حين قضى الحكم الابتدائي ببطلان عملية التحديد والتحرير وإعادة الحال الى ما كانت عليه وتسجيل العقارات على إسم بلدية الناقورة التي عادت وميّزت القرار الاستئنافي لاحقاً.