أكدت مصادر إسرائيلية لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن استخدام إسرائيل تقنيات التعرف على الوجه في قطاع غزة بهدف البحث عن الأسرى الإسرائيليين المفقودين. وقد أكدت هذه المصادر أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تجريبية لتنفيذ مراقبة جماعية تستهدف جمع وفهرسة ملامح وجوه الفلسطينيين بدون علمهم وموافقتهم.


ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، أشار ضباط مخابرات ومسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أن الهدف الأولي لهذه التكنولوجيا كان البحث عن الأسرى الإسرائيليين، إلا أنها تم استخدامها بشكل متزايد لتعقب نشطاء المقاومة في غزة منذ بدء المناورة البرية.

وقد نقلت الصحيفة اعتراف أحد الضباط بأن هذه التقنية قد حددت في بعض الأحيان سكان غزة الأبرياء على أنهم مطلوبون، مما يثير مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والخصوصية في المنطقة.


المصدر : وكالات